وهران، 5 أكتوبر 2026 — شاركت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، في فعاليات الطبعة الرابعة عشرة لمعرض ومؤتمر إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين «NAPEC 2026»، المنعقد بقصر المؤتمرات أحمد بن حمد بوهران، بمشاركة الرئيس المدير العام للشركة، السيد لحسن باده، رفقة الإطارات السامية، في مراسم افتتاح فعاليات المؤتمر.
وعلى هامش المعرض، استقبل جناح الشركة وزير الدولة وزير المحروقات، السيد محمد عرقاب، مرفوقًا بالرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، السيد نور الدين داودي، والسيد فريد غزالي، الأمين العام لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO)، ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، السيد كمال مولى، إلى جانب عدد من الإطارات السامية، حيث تلقى الوفد شروحات حول تطور قطاع تحلية مياه البحر في الجزائر، ومساهمته في تعزيز الأمن المائي، وآفاق المشاريع المستقبلية ومستويات الإدماج الوطني في هذه الصناعة الاستراتيجية.
وقد عرف جناح الشركة إقبالًا من وفود وممثلي شركات وطنية ودولية، بما يعكس الاهتمام المتنامي بالتجربة الجزائرية في مجال تحلية مياه البحر، وبالفرص التي يتيحها البرنامج الوطني لتطوير هذه الصناعة، وتعزيز التعاون ونقل التكنولوجيا وتوطين صناعة التجهيزات.
وتؤكد الشركة، من خلال مشاركتها في هذا الموعد الدولي، أن تحلية مياه البحر أصبحت ركيزة استراتيجية للأمن المائي الوطني ورافدًا للتنمية الصناعية، مع تجاوز نسبة الإدماج الوطني في هذا المجال 30 بالمائة، وتنامي دور محطات التحلية في مرافقة الأقطاب الصناعية الكبرى، على غرار المنطقة الصناعية البتروكيميائية بأرزيو، إلى جانب المشروع الموجه للمنطقة الصناعية بسكيكدة.
كما شكلت المشاركة في NAPEC 2026 مناسبة لبحث فرص التعاون مع متعاملين ومصنعين دوليين، لاسيما من ألمانيا وإيطاليا والصين، في مجالات توطين صناعة تجهيزات التحلية، ونقل التكنولوجيا والخبرات، وتطوير حلول أكثر نجاعة من حيث استهلاك الطاقة وخفض البصمة الكربونية، مع تعزيز المنتوج الوطني والإدماج المحلي.
ومن خلال هذا الحضور، تؤكد الشركة الجزائرية لتحلية المياه أن تطوير قطاع التحلية في الجزائر يتجه نحو بناء منظومة وطنية متكاملة تجمع بين الأمن المائي، الصناعة، التكنولوجيا والشراكات الدولية، بما يعزز السيادة المائية ويدعم مسار التنمية الاقتصادية الوطنية.