بمناسبة اليوم الوطني للهجرة، الموافق لـ17 أكتوبر، تستحضر الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، بكل إجلال وإكبار ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 بباريس، حين امتدت يد القمع الاستعماري الفرنسي إلى جزائريين عُزّل خرجوا للمطالبة بالحرية والاستقلال، فسقطوا ضحايا مجزرة ستظل شاهدة على وحشية الاستعمار وتشبث الشعب الجزائري بكرامته وحريته.
وتخليدًا لهذه الذكرى ووفاءً لأرواح الشهداء الذين سقطوا من أجل أن تنال الجزائر حريتها واستقلالها، وقف عمال وإطارات الشركة، اليوم، دقيقة صمت عبر مختلف محطات تحلية مياه البحر ومواقع المشاريع التابعة لها عبر كامل التراب الوطني، تأكيدًا على أن تضحيات الأجداد ستظل راسخة في وجدان الأجيال المتعاقبة، حاضرة في يوميات الجزائريين، ولن تمحوها السنون ما دامت الجزائر قائمة.
وإذ تترحم الشركة على أرواح شهدائنا الأبرار، فإنها تؤكد أن صون الذاكرة التاريخية وترسيخ قيم التضحية والانتماء والوفاء للوطن مسؤولية وطنية تتوارثها الأجيال، وركيزة أساسية في بناء الجزائر وتعزيز مسيرتها نحو المستقبل.
تحيا الجزائر، المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.