في إطار تجسيد التزامها بمبادئ المسؤولية الاجتماعية وتعزيز ثقافة التقدير والاعتراف بالتميز، نظمت الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، حفلاً تكريمياً على شرف أبناء عمالها المتفوقين في شهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا، احتفاءً بنجاحهم وتشجيعاً لهم على مواصلة مسارهم الدراسي نحو مزيد من التفوق والتميز.
وقد أشرف على مراسم هذا الحفل السيد لحسن باده، الرئيس المدير العام للشركة الجزائرية لتحلية المياه، بحضور الرئيس المدير العام لسوناطراك للأنشطة الخارجية، إلى جانب عدد من الإطارات السامية للشركة وإطارات من مجمع سوناطراك، في أجواء عائلية تعكس روح الانتماء والتقدير التي تحرص الشركة على ترسيخها داخل محيطها المهني.
وشكّل هذا اللقاء مناسبة للاحتفاء بالنجاح الدراسي لأبناء العمال، باعتبارهم جزءاً من الأسرة الموسعة للشركة، وللتأكيد على أن الاستثمار في الإنسان وتثمين الرأسمال البشري يمثلان إحدى الركائز الأساسية في بناء مؤسسة قوية ومستدامة وقادرة على مواصلة أداء رسالتها في خدمة الأمن المائي للجزائر.
وفي كلمته بالمناسبة نيابة عن الرئيس المدير العام ، ثمّن السيد عيدون نور الدين مدير الموارد البشرية النتائج التي حققها أبناء العمال، معبراً عن اعتزازه بهذا النجاح الذي يجسد ثمرة الجهد والمثابرة، ومؤكداً أن دعم الطاقات الشابة وتشجيعها على العلم والمعرفة والتميز يندرج ضمن رؤية الشركة الرامية إلى جعل العنصر البشري محوراً أساسياً في مسيرتها.
كما شكل الحفل فرصة لتكريم أولياء المتفوقين، عرفاناً بدورهم في مرافقة أبنائهم ودعمهم، وتقديراً لما تبذله الأسرة من جهود في صناعة النجاح، بما يعكس قناعة الشركة بأن التميز لا يُبنى داخل المؤسسة فقط، وإنما يبدأ من الأسرة ويتعزز بالعلم والعمل والطموح.
وتؤكد الشركة الجزائرية لتحلية المياه من خلال هذه المبادرة أن مسؤوليتها لا تقتصر على أبعادها الاقتصادية والعملية، وإنما تمتد إلى بعدها الاجتماعي والإنساني، من خلال ترسيخ بيئة مؤسساتية تقوم على التقدير، والتحفيز، والتضامن، وتعزيز أواصر الانتماء بين العمال والمؤسسة.
ويأتي هذا التكريم ليجسد رسالة واضحة مفادها أن النجاح محل تقدير، والتميز محل احتفاء، والإنسان يظل أساس كل إنجاز مؤسساتي مستدام، وأن أبناء العمال يمثلون امتداداً طبيعياً لقيم الطموح والاجتهاد التي تراهن عليها الشركة في بناء مستقبل أفضل.
وتجدد الشركة الجزائرية لتحلية المياه، فرع مجمع سوناطراك، بهذه المناسبة التزامها بمواصلة دعم المبادرات التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتساهم في بناء ثقافة مؤسساتية أكثر إنسانية، قوامها الاعتراف بالجهد، تثمين الكفاءات، وتشجيع الأجيال الصاعدة على العلم والتميز وخدمة الوطن.